عبد الحي بن فخر الدين الحسني

529

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

980 - مولوى نور الدين الرامپورى الشيخ الفاضل نور الدين بن إسماعيل الحنفي الرامپورى أحد المتكلمين ، لم تكن له خبرة بالكتاب والسنة ، وله مصنفات كثيرة منها « الفاروق بين الحق والباطل » أوله : الحمد للّه كلام لبيان بالجمال له - الخ ، صنفه سنة ثمان وستين ومائتين وألف ، ومنها « خليفة الرحمن » في الفقه والكلام كلاهما بالعربية . قال في كتابه « الفاروق » في حق يزيد بن معاوية عليه ما يستحقه : هو شريف من أشراف قريش وساداتهم نسبا وحسبا جميعا ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : الأئمة من قريش ، ولأنه اقتدى به جميع أصحاب رسول اللّه أو بعضهم فاتباعه صار أمرا مسنونا في أمر خلافة اللّه عند اللّه له ، وما وقع من اختلاف بين عثمان بن عفان ومحمد بن الصديق وبين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وبين حسين بن علي ويزيد بن معاوية في أمر صحة خلافة اللّه وعدمه فعند اللّه لا اعتبار له ، فان قال أحد من الناس إني لا أتبع يزيد بن معاوية ولا أذكره بالخير لأنه لم يتبعه حسين بن علي قطعا ، فقل له : الخارجي يقول كذلك إني لم أتبع عليا لأنه لم يتبعه معاوية بن أبي سفيان ، والرافضي والخارجي كل واحد منهما يقول إني لا أتبع عثمان بن عفان لأنه لم يتبعه محمد بن الصديق في آخر أيام خلافته ، فما تقول في جوابهما فهو جوابك بلسانك - الخ . وقال في « خليفة الرحمن » إن يزيد كان شاعرا عالما دبيرا حسن الوجه ، وكانت عمته أم حبيبة زوجة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والصلاة والسلام كما وجب على آله كذلك وجب على صهرائه لأن الصهرية سبب القرابة نسبا وحسبا جميعا .